انتقل إلى المحتوى

الصين جندت سيدة أعمال للتجسس على جنسن هوانغ رئيس إنفيديا

تقارير نقلت عن نيويورك تايمز وفايننشال تايمز تفيد بأن أليس هوانغ، وهي مسؤولة في شركة ميغاسبيد ومقرها سنغافورة، جندتها وزارة أمن الدولة الصينية.

مكتب سكاردو تايمز
الصين جندت سيدة أعمال للتجسس على جنسن هوانغ رئيس إنفيديا
صورة: Sky News Arabia

تعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أن سيدة أعمال صينية لها صلات بجنسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جندتها وزارة أمن الدولة الصينية لجمع معلومات عنه، وفق تقارير صحفية نقلتها منصات ناطقة بالعربية يوم السبت. وتندرج القضية في إطار التنافس بين واشنطن وبكين على رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة، التي تقيد الولايات المتحدة تصديرها وتسعى الصين إلى الحصول عليها.

ونقلت سكاي نيوز عربية عن صحيفة نيويورك تايمز أن المرأة، واسمها أليس هوانغ، كُلفت بجمع معلومات استخباراتية عن جنسن هوانغ في إطار مساعٍ صينية للتعرف على الرقائق الأميركية المتطورة للذكاء الاصطناعي والضغط على إنفيديا لإتاحة أحدث منتجاتها في الصين. وأفاد التقرير بأنه لا صلة قرابة بينهما.

وقال التقرير نفسه إن أجهزة المراقبة الأميركية راقبت أليس هوانغ إلكترونيا لمدة عام على الأقل بعد إدراج جنسن هوانغ على قائمة أهداف استخباراتية صينية. وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب أُبلغ العام الماضي بالعلاقة ولم يتخذ أي إجراء.

ونقلت الشرق للأخبار عن فايننشال تايمز أن مذكرة أعدها مسؤولون أميركيون في وقت سابق من هذا العام واستندت إلى معلومات استخباراتية قالت إن بين جنسن هوانغ وأليس هوانغ "علاقة عاطفية". وقالت إن عددا محدودا من كبار المسؤولين الأميركيين اطلعوا على المذكرة قبيل سفر ترامب إلى بكين لقمة مع شي جين بينغ. وأضافت أن البيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية لم يعلقا، وأن إنفيديا رفضت التعليق على المذكرة أو على مزاعم العلاقة الشخصية.

وطلب زعماء جمهوريون في ثلاث لجان مؤثرة بمجلس النواب من جنسن هوانغ يوم الخميس المثول أمامهم في وقت لاحق من نوفمبر في إحاطة مغلقة بشأن علاقته بأليس هوانغ وتوضيح بروتوكولات الأمن في الشركة، وفق سكاي نيوز عربية.

وأليس هوانغ مسؤولة في ميغاسبيد، وهي شركة مقرها سنغافورة ومدرجة بين عملاء إنفيديا. ونقلت سكاي نيوز عربية عن نيويورك تايمز أن التوسع المفاجئ لميغاسبيد في مجال الذكاء الاصطناعي أثار تساؤلات لأنه ارتبط بشبكة من الشركات والمستثمرين في شنغهاي ومقاطعة تشجيانغ استخدمت اتصالات محلية للانتقال من ألعاب الفيديو إلى مراكز البيانات. وقالت إن الشركة تبني مراكز بيانات في جنوب شرق آسيا وتؤجر قدرات حوسبة لشركة علي بابا الصينية، ما يوفر للصين طريقا غير مباشر إلى رقائق إنفيديا التي تحظر واشنطن شراءها مباشرة. وأفادت الشرق بأن ميغاسبيد تخضع لتدقيق أميركي بسبب مزاعم بتهريب رقائق إنفيديا متطورة إلى الصين، وأن التحقيق الداخلي في إنفيديا لم يجد أي دليل على انتهاكات.

ونقلت سكاي نيوز عربية عن جون ريزو المتحدث باسم إنفيديا قوله إن الشركة لا تشارك معلومات سرية مع عملائها وإن هؤلاء لا يطلبون منها الضغط على الحكومة الأميركية لتغيير سياسة بيع الرقائق. ووصف تفاعلات جنسن هوانغ مع أليس هوانغ بأنها "ليست غير معتادة"، قائلا إن الرئيس التنفيذي يلتقي آلاف المسؤولين التنفيذيين لدى العملاء كل عام.

وأفادت الشرق بأن مسؤولي الأمن القومي الأميركيين اشتكوا في مجالس خاصة من جنسن هوانغ، الذي ضغط على ترامب هذا العام للسماح لإنفيديا بتصدير رقائق H200 إلى عملاء في الصين. وقالت إن هوانغ انضم إلى طائرة الرئاسة الأميركية في ألاسكا بعد استبعاده من رحلة رئاسية إلى الصين في مايو، وحضر مأدبة عشاء رسمية على شرف شي جين بينغ في سبتمبر.

ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب للتعليق، وفق الشرق. ونقلت سكاي نيوز عربية عن السفارة وصفها تقرير نيويورك تايمز بأنه "مزاعم لا أساس لها" وجزء من حملة تشويه ضد الصين.

كيف اختلفت الروايات

يرتكز التقريران على صحيفتين مختلفتين ومزاعم مختلفة. فقد وصفت سكاي نيوز عربية، نقلا عن نيويورك تايمز، أليس هوانغ بأنها سيدة أعمال مقربة من جنسن هوانغ جندت لجمع معلومات استخباراتية، وأفادت بأن ترامب أُبلغ بالعلاقة العام الماضي ولم يتخذ أي إجراء، وأوردت بيانا للسفارة الصينية يصف المزاعم بأنها لا أساس لها وحملة تشويه. أما الشرق للأخبار، نقلا عن فايننشال تايمز، فانفردت بالإفادة بأن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن بينهما علاقة عاطفية وأن مذكرة بشأنها عُرضت على عدد قليل من كبار المسؤولين قبل سفر ترامب إلى بكين لقمة مع شي جين بينغ؛ وقالت إن البيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية رفضا التعليق بينما لم ترد السفارة الصينية على طلب للتعليق. كما أفادت الشرق بأن ميغاسبيد تخضع لتدقيق أميركي بشأن تهريب الرقائق وأن التحقيق الداخلي في إنفيديا لم يجد دليلا على انتهاكات، وهي تفاصيل لم تنقلها سكاي نيوز عربية.

اقتصادكيف اختلفت الروايات

انهيار أسهم طوكيو وسيول مع زعزعة انتخابات التجديد النصفي الأميركية لرهانات الذكاء الاصطناعي

أغلق مؤشرا نيكاي وكوسبي منخفضين بنحو 6 في المئة بعد أن أثارت انتصارات الديمقراطيين في الانتخابات مخاوف من قيود على مراكز البيانات والإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

سياسةآسيا والمحيط الهادئكيف اختلفت الروايات

كوريا الشمالية ترفض لقاء كيم وترامب بينما تستعد شنتشن لقمة أبيك

شقيقة كيم جونغ أون تطالب واشنطن بالتخلي عن "سياستها العدائية" قبل أسبوعين من استضافة الصين لقادة آسيا والمحيط الهادئ، مع الإعلان عن لقاء بين بوتين وشي.

سياسةآسيا والمحيط الهادئكيف اختلفت الروايات

إندونيسيا: برابوو يقيل رئيس ديوانه على خلفية مزاعم تنصت

قال متحدث رئاسي إن المراقبة المزعومة لوزراء وسياسيين وصحفيين قد ترقى إلى الخيانة العظمى للدولة.

أمنآسيا والمحيط الهادئكيف اختلفت الروايات

باينانس: مقابلات عمل وهمية وراء سرقة 6.3 مليار دولار تتهم كوريا الشمالية بها

تقول المنصة إنها عوّضت 98 في المئة من الأصول المسروقة في هجوم استمر أربع ساعات في 29 أكتوبر، يتهم مكتب التحقيقات الفدرالي مجموعة كورية شمالية يسميها «تريدر تريتر».

سياسةآسيا والمحيط الهادئ

الحزب الشيوعي الصيني يراقب نشاط أعضائه على الإنترنت لمكافحة الفساد

وثيقة أُقرت في جلسة عامة للجنة المركزية تتعهد بالتفتيش الرقمي على الانضباط وبحملة على الفساد المرتبط بالعملات الافتراضية وتقنية البلوكتشين.

سياسةآسيا والمحيط الهادئ

الحزب الشيوعي الصيني يطرد 33 عضوا في رقم قياسي خلال جلسة كاملة

خلفت الجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية العشرين أكثر من ربع مقاعدها فارغة، فيما دافع شي جين بينغ عن حملة الانضباط.

اقتصادآسيا والمحيط الهادئ

باينانس تستأنف السحوبات ومكتب التحقيقات الفيدرالي يلوم كوريا الشمالية على اختراق 6.3 مليار دولار

تقول المنصة إنها استبدلت 90 بالمئة من الرموز المسروقة وإن العملاء لن يتحملوا الخسارة الناجمة عن أكبر سرقة للعملات المشفرة على الإطلاق.

أمن

ضربات روسية تسفر عن إصابة 12 في كييف وخيرسون قبل محادثات أبوظبي

موسكو تقول إن دفاعاتها الجوية أسقطت 411 مسيرة أوكرانية خلال الليل وإنها استهدفت مواقع أسلحة وطاقة، فيما يستعد المفاوضون لجولة رابعة من المحادثات برعاية ترامب يوم الثلاثاء.