التحالف بقيادة السعودية يقتل 33 في قرية قرب صنعاء ووزارة الصحة تعلن الحصيلة
المتحدث أنيس الأصبحي يقول إن 39 آخرين أصيبوا في قرية الشريعة بمديرية بني حشيش وإن فرق البحث لا تزال تبحث عن المفقودين.

قالت وزارة الصحة في العاصمة اليمنية إن غارات على منازل في قرية بمحافظة صنعاء قتلت 33 شخصا وأصابت 39، في حصيلة شبه نهائية في وقت واصلت فيه الفرق البحث عن سكان لا يزالون في عداد المفقودين.
وقالت الوزارة إن الغارات استهدفت قرية الشريعة في مديرية بني حشيش، ونسبتها إلى السعودية. وقال المتحدث باسم الوزارة أنيس الأصبحي إن القتلى 8 نساء و13 طفلا و12 رجلا. وقال إن المصابين 10 نساء و13 طفلا و16 رجلا.
وقال الأصبحي إن الأرقام ليست نهائية لأن أعمال البحث والانتشال مستمرة. ووضع حصيلة الساعات الـ24 الماضية من الغارات عند 34 قتيلا و49 جريحا.
ومنذ بدء الجولة الحالية من التصعيد، تحصي الوزارة 1064 شخصا بين قتيل وجريح: 340 قتيلا و724 جريحا. ونشرت وكالة سبأ، وكالة أنباء سلطات الحوثيين التي تسيطر على صنعاء، الرقمين نفسيهما.
ووضع إحصاء منفصل للمركز اليمني لحقوق الإنسان، وهو منظمة حقوقية، الإجمالي منذ بدء التصعيد في يوليو عند 998 قتيلا وجريحا، بينهم 379 قتلوا و619 أصيبوا، معظمهم من الأطفال والنساء. وقال المركز إن 52 شخصا قتلوا و38 أصيبوا في غارات على محافظتي صنعاء وتعز خلال يومين. ونقلت قناة المنار بيانه.
وتتفق الروايات على أن مدنيين قتلوا في منازلهم وأن الغارات نفذتها طائرات سعودية. وتختلف على عدد من قتلوا منذ يوليو، وتغطي فترات مختلفة قليلا: فالوزارة تتحدث عن التصعيد دون أن تحدد تاريخ بدايته، بينما يحصي المركز الحقوقي من يوليو 2026 حتى تاريخ بيانه.
وتقع بني حشيش في محافظة صنعاء، المحافظة التي تحيط بالعاصمة. ووزارة الصحة التي أصدرت الحصيلة هي العاملة في صنعاء تحت حركة الحوثيين التي تسيطر على المدينة وعلى معظم مراكز السكان في شمال اليمن منذ أكثر من عقد. وتعمل الحكومة المعترف بها دوليا من عدن في الجنوب.
ويستمر الحرب في اليمن منذ 2014، حين سيطر الحوثيون على العاصمة وتدخل تحالف بقيادة السعودية في العام التالي إلى جانب الحكومة. واستمر القتال رغم محاولات متكررة لهدنة، مع تحمل المدنيين في المرتفعات الشمالية قدرا كبيرا من ضحايا الغارات الجوية والمعارك البرية.
وناشدت الوزارة المساعدة في علاج المصابين من الشريعة، وقالت إن مستشفيات العاصمة تعاني نقصا في الدم والمستلزمات الجراحية. ولم تذكر ما إذا كان قد تم انتشال أحد أحياء من تحت الأنقاض.
كيف اختلفت الروايات
افتتحت المنار تقريرها بالقرية نفسها، فسمت الشريعة وبني حشيش، وأوردت التوزيع بحسب العمر والجنس، وأضافت حصيلة الـ24 ساعة البالغة 34 قتيلا و49 جريحا التي لا تحملها التقارير الأخرى. ونشرت سبأ فقط الحصيلة التراكمية للوزارة البالغة 340 قتيلا و724 جريحا منذ بدء التصعيد، دون غارة القرية أو حصيلة الـ24 ساعة. وقدم تقرير ثان للمنار مصدرا مختلفا ومجموعة أرقام مختلفة: إحصاء المركز اليمني لحقوق الإنسان البالغ 998 قتيلا وجريحا منذ يوليو، بينهم 379 قتيلا، وهي حصيلة قتلى أعلى من حصيلة الوزارة لكن إجماليها أدنى لأنها تسجل عددا أقل من الجرحى. ولا تُنسب أرقام الوزارة ولا أرقام المركز الحقوقي في التقارير إلى أي جهة مراقبة مستقلة، ويُعرض كل منهما على أنه إحصاء المنظمة نفسها.

مكتب صحي يمني: ضربات سعودية تقتل 11 قرب صنعاء
قال مدير مكتب الصحة في المديرية محمد حميد لقناة المسيرة إن من بين القتلى نساء وأطفالا، وإن فرق الإنقاذ ما زالت تبحث في أنقاض قرية الشريعة.

سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن وتقول إن اتفاق السعودية تدريب فقط
مصدر قال لوكالة سانا إن التعاون مع الرياض يقتصر على التدريب والمشورة، بعد أن قال مسؤولون يمنيون إن آلاف الجنود السوريين في طريقهم.

إيران تربط إعادة فتح هرمز بقبول واشنطن سبعة شروط
المتحدث باسم الجيش الإيراني يقول إن على واشنطن تلبية سبعة شروط، بينما يقول المتحدث باسم الحوثيين إن الجماعة ضربت مطار الدمام في السعودية.

السعودية تنفي تقريراً عن مطالب حوثية بـ51 مليار دولار
نائب وزير الخارجية رائد قرملي يقول إن ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، ومفاده أن الحوثيين طلبوا أموالاً واعترافاً بحكمهم اليمن، لا أساس له.

شظايا تلحق أضرارا بمبنى لأرامكو في الرياض ووزارة الطاقة السعودية تعلن
التحالف بقيادة السعودية قال إنه دمّر صاروخين باليستيين وصاروخ كروز فوق العاصمة في اليوم نفسه.
أمطار غزيرة تغرق آلاف الخيام لنازحين في غزة
أكثر من 400 ألف نازح يقيمون في مواقع معرضة للفيضانات، بحسب سكاي نيوز عربية، مع وصول أول عاصفة شتوية هذا الموسم.

الحرس الثوري الإيراني: ناقلتان تحترقان في مضيق هرمز
يقول الحرس إن السفينتين أصابتا ألغاماً بعد سلوك مسار غير مصرح به، بينما تفيد القيادة المركزية الأمريكية بتعطيل سفينة في خليج عمان.
هرتسوغ يكلف غادي آيزنكوت تشكيل الحكومة الإسرائيلية
كتل تملك 67 مقعدا من أصل 120 في الكنيست أوصت بزعيم حزب يشار، لكن الأحزاب العربية التي أيدته غير ملزمة بالانضمام إلى ائتلافه.