انتقل إلى المحتوى

البيت الأبيض في عهد ترامب يخطط للحكم من دون الكونغرس إذا فاز الديمقراطيون

يصوت الأميركيون الثلاثاء لاختيار جميع مقاعد مجلس النواب البالغة 435 مقعدا و35 من مقاعد مجلس الشيوخ، مع تقدم الديمقراطيين في استطلاعات الرأي واستعداد البيت الأبيض للالتفاف على كونغرس معارض.

مكتب سكردو تايمز
البيت الأبيض في عهد ترامب يخطط للحكم من دون الكونغرس إذا فاز الديمقراطيون
صورة: MercoPress

ذكرت رويترز أن إدارة ترامب رسمت مسارا لمواصلة الحكم من دون موافقة الكونغرس إذا فاز الديمقراطيون بالسيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي التي تجري الثلاثاء.

يدلي الناخبون بأصواتهم الثلاثاء لملء جميع مقاعد مجلس النواب الـ435 و35 من مقاعد مجلس الشيوخ الـ100، في منافسة وصفتها ميركوبرس بأنها اختبار لولاية دونالد ترامب الثانية.

تقدم الديمقراطيون على الجمهوريين بنسبة 51% إلى 42.6% في التصويت العام على الكونغرس، وفق متوسط استطلاعات جمعتها صحيفة نيويورك تايمز وأوردته ميركوبرس. وذكرت ميركوبرس أن تقرير كوك السياسي نقل عدة سباقات انتخابية باتجاه الديمقراطيين في الأسابيع الأخيرة، مع منافسات متقاربة على مقاعد مجلس الشيوخ في تكساس وميشيغان وكانساس وآيوا. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الجمهوريين سيخسرون مجلس النواب، ونقلت ميركوبرس أن خسارة مجلس الشيوخ لم تكن مستبعدة، وهو احتمال قالت إنه كان يعد بعيدا قبل الصيف.

وذكرت ميركوبرس أن ترامب كان المتحدث الأبرز في 28 تجمعا انتخابيا خلال الحملة، جميعها في ولايات تميل إلى الجمهوريين، وحث أنصاره على التصويت «كأنني على ورقة الاقتراع». وأوردت أن التصويت المبكر تجاوز 51 مليون بطاقة، في مؤشر على إقبال مرتفع. وذكرت ميركوبرس، نقلا عن نيويورك تايمز، أن إيلون ماسك أنفق ما لا يقل عن 267 مليون دولار لدعم مرشحين جمهوريين.

وأدرجت ميركوبرس تكلفة المعيشة والحرب مع إيران وسياسة الهجرة بين أبرز اهتمامات الناخبين، على خلفية انخفاض معدلات التأييد الرئاسي. وبلغ معدل تأييد الكونغرس نفسه 14%، وهو من أدنى المعدلات المسجلة قبل انتخابات التجديد النصفي.

ومن شأن أغلبية ديمقراطية في أي من الغرفتين أن تتيح للمعارضة عرقلة مبادرات البيت الأبيض وفتح تحقيقات في النصف الأول من ولاية ترامب. ولم يتسن الحصول على تقرير رويترز عن خطط الإدارة للالتفاف على الكونغرس كاملا، ولم يحدد في عنوانه الآليات التي يدرسها البيت الأبيض.

وخارج الكونغرس، سينتخب الأميركيون آلاف المسؤولين على مستوى الولايات والمستوى المحلي، ويصوتون على مئات من إجراءات التصويت، بينها اقتراح لفرض ضريبة على المليارديرات في كاليفورنيا ومبادرة في مونتانا للحد من تأثير الأموال غير المعلنة في الحملات.