أوغندا تبدأ سحب قواتها من الصومال بعد عقدين
كانت أوغندا أول دولة ترسل جنودا إلى بعثة الاتحاد الأفريقي التي أنشئت عام 2007 لتحقيق الاستقرار في الصومال

بدأ الجيش الأوغندي سحب جنوده من الصومال، في انسحاب من انتشار استمر نحو عقدين وجعل البلاد أول من أرسل قوات إلى بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال.
وأوردت رويترز وبي بي سي ودويتشه فيله وقناة أفريكا وأهرام أونلاين جميعا الإعلان في 2 نوفمبر 2026. وعزت أهرام أونلاين الخطوة إلى الجيش الأوغندي.
وذكرت بي بي سي أن أوغندا كانت أول دولة تساهم بقوات في بعثة الاتحاد الأفريقي التي أنشئت عام 2007 لتحقيق الاستقرار في الصومال. ووصفت دويتشه فيله الانتشار بأنه جهد استمر عقدين لمكافحة المسلحين.
ولم تذكر التقارير عدد الجنود الذين سيرحلون، ولا الفترة التي سيتم فيها ذلك، ولا القواعد التي سيسلمونها. ولم تذكر ما إذا كان الانسحاب قد بدأ فعلا على الأرض، ولا ما سيتركه لقوة الاتحاد الأفريقي في الصومال.
وأبقت أوغندا قواتها في الصومال منذ أول انتشار للبعثة عام 2007، وفق ما ورد في تقرير بي بي سي عن الانسحاب.
ولم يرد في التقارير أي بيان من الحكومة الصومالية أو من الاتحاد الأفريقي بشأن الانسحاب.
وكانت القوة الأوغندية جزءا من قوة متعددة الجنسيات أقامت مواقع في البلاد في وقت كانت القوات الصومالية قيد البناء، وهي مهمة وصفها تقرير دويتشه فيله بأنها جهد استمر عقدين ضد المسلحين. ولم تذكر التقارير الدول الأخرى المساهمة بقوات ولا خططها.
ويمثل إعلان أوغندا أحد أكبر التغييرات في وجود الاتحاد الأفريقي في الصومال منذ سنوات، ويأتي دون شروط معلنة: لا جدول زمني، ولا عدد للقوات، ولا وصف لكيفية تغطية مواقع البعثة بعد رحيل الجنود الأوغنديين.
كيف اختلفت الروايات
افتتحت رويترز تقريرها بإعلان أوغندا نفسها أن الانسحاب قد بدأ، بينما أطرت بي بي سي القصة حول بعثة الاتحاد الأفريقي التي انضمت إليها أوغندا أولا عام 2007. وركزت دويتشه فيله على عقدين من القتال ضد المسلحين. ونقلت قناة أفريكا الإعلان المجرد دون أي تأطير، وعزت أهرام أونلاين الخطوة إلى الجيش الأوغندي في عنوانها. ولم تنشر أي من الصحف الخمس رقما لعدد القوات أو جدولا زمنيا.

فيتو متبادل بين واشنطن وموسكو بشأن قرارين أمميين متعارضين مع انتهاء بعثة الصحراء الغربية الأممية
تنتهي ولاية بعثة المينورسو بعد 35 عاما، مع ترحيب المغرب بالنتيجة، في حين رأت الجزائر وجبهة البوليساريو أن النص الأميركي قد جرى إسقاطه عن حق.

تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يتجاوز 5,000 وفاة و10,300 إصابة
تتأثر ثماني مقاطعات من أصل 26 بتفشٍ يتمركز في إيتوري التي يعصف بها النزاع، ليصبح الأكثر فتكاً في تاريخ البلاد، مع تأكيد إصابات في كينيا وأوغندا ونيجيريا.

مقتل شخصين في تدافع بمناسبة زفاف لمؤثر على تيك توك في سيالكوت
خواجة آصف طالب بتنظيم أرباح تيك توك بعد أن اجتاح حشد يُقدَّر بنحو 50 ألف شخص ملعب فراز الرياضي، ومذكرة أولية تتهم أنصار جت المعروف باسم باتلو.

مقتل ثلاثة وخطف اثنين في إطلاق نار بكلة عبد الله وقطع طريق كويتا-تشمن
ذوو الضحايا وضعوا الجثث على الطريق الرئيسي وأوقفوا حركة المرور، فيما قالت الإدارة المحلية إن استعادة الرهينتين أولويتها الأولى.

انتهاء هدنة خيرسون مع تعرض روسيا وأوكرانيا لهجمات إلكترونية
موسكو تقول إن قراصنة نشروا تنبيهات كاذبة على تطبيق الطوارئ لديها، بينما تقول كييف إن نظام الإنذار من الغارات الجوية لديها تعرض للاختراق وتلقي باللوم على روسيا.

باكستان تحذر كابول بعد اشتباك حدودي أغلق تورخم خمس ساعات
قال متحدث عسكري إن طالبان الأفغانية لا تستطيع تحمل كلفة إيواء الإرهابيين، وسمّى الهند المتعاقد الرئيسي وراء الهجمات في باكستان.

أعمال شغب بفرانكفورت تصيب أكثر من 100 شرطي ووزراء ألمان يتوعدون بالعقاب
قال وزير الداخلية في ولاية هيسن الألمانية رومان بوزيك إن 17 متجرا تضررت واعتقل 54 شخصا بعد احتجاجات وطنية أطلقت عليها حملة «الجيل زد يتولى المسؤولية» بشأن التعليم وتكاليف المعيشة.

هدنة خيرسون التي توسطت فيها ميلانيا ترامب تقترب من نهايتها
بدأت الهدنة التي اقتصرت على منطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا الثلاثاء وسمحت بمهمة إنسانية إلى مدينة أوليشكي الخاضعة للاحتلال الروسي.